جائتني بالأمس معاتبة من صديق احبه في الله . عن قصيدتي ..بشرب أركيلة .. 

التي كانت تعليق مني على حالة صديقة نشرت صورة للأركيلة خاصتها .. فكتبت لصديقي المعاتب هذه الأبيات ..

…. ليس أدعوا للفساد ….

****************************

من مهاب ابن البارودي 

الى المدعوا ابن الفؤاد 

قد بلغنا ياصديقي 

ماكتبت ولا عجاب 

أن تدخن هذا شأنك 

أما تدعوا للفساد 

لا يحل ولا يجوز 

أن تساعد فى الخراب 

لا تجاملني ياهذا 

أو رباب أو سعاد 

أن دين الله ابقى 

يوم لا ينفع صحاب 

تب الى الله الكريم 

ذاك مقصدي والمراد ..

*******************

ليس أدعوا ياصديقي 

للفساد فذا سراب 

ولا أساعد للرزيلة 

فانستووا يوم الحساب 

ولا أجامل أو أقايض 

ديني أولى ذا الصواب 

أما عن اركيلة أعلم 

ذا حرام وبأنتساب 

لكن مصائب أمتي 

كثرة وهذا هو العذاب 

فديارنا مع أرضنا 

أحتلت هنا بأيدي كلاب 

ونسائنا صارت سبايا 

وتم . تم الأغتصاب 

والقدس قد صبحت أسيرة 

كذاك أقصى يامهاب 

وأمرنا أصبح بيدهم 

إذ تولاه الغراب  

والتغاضي عن مصائبنا 

بأركيلة لذا أمرا عجاب ؟ 

بقلم .. ياسر فؤاد الجدي   

الأحد .. ٢١/٥/٢٠٢٣

أضف تعليق