د/عبدالمنعم الفقي

…….

وإذا العبقرية وئدت (١)

……

هذا المقال يتقدم بأسلوب جديد علي قاريء هذه المجلة ،يطمئنه علي قدراته ويحفزه للفخر المتناهي بعقله البشري المتميز،ويؤكد له حقائق كونه <عبقريا بالضرورة >

وبهذا يفتح ٱفاق الأمل بلا حدود ،فهل يملك أي منا نحو هذا العرض الأمين المطمئن إلا الشكر الواجب.

……

فقد يطرب القاريء الأمل الجائع لمثل هذه المعلومات الصادقة ،ولكنا__كما أعتدنا هنا __قد نتساءل :

إذا ماذا ؟أو كيف يمكن أن يكون هذا “الحفز المباشر”

وسيلة للتحريك الإبداعي وليس مجرد تهدئة للحسرة الدونية 

أو حتي تبريرا “لوضع اللوم خارجنا” ؟__إن أكثر ما أقنعنا بأحقية هذا المقال بالنشر هو أمانة المحتوي وحماس التفاؤل …،ونحن ننتظر صداه لنتعرف علي جدوي هذا الأسلوب الجديد علي القاريء.

أليس من المحتمل أن يكون هذا هو ماينقصنا؟

*******

نعم أنت ،وأنت بالذات ،عبقري ،أوإن شئنا الدقة مشروع عبقري ،وليس في الأمر أدني مبالغة في قدرك ،أو أدني إجحاف بحق العبقرية ،نعم أنت بالذات ،والعباقرة الذين ننسبك إليهم ،لولا هذه اللكن ،أناس من طراز بيتهوفن ونيوتن وأنشتين أي هؤلاء الأفذاذ الذين يجود الزمن بواحد منهم في كوكبنا كل 50سنة مثلا !!.

ليس في قولنا شطط أو تناقض أو حتي تساهل ،ودعونا نتجاوز مؤقتا من مماحكات من قبل المفارقة في قولنا أن الكل مشاريع عباقرة ،ومع ذلك لايحود الزمن بعبقري إلا كل ٥٠سنة ،وأستأذنكم أن نمضي رأسا إلي الأدلة ،كما أستأذنكم أن ننزل بالحديث ،بعض الوقت ،إلي عالم التوابع الذين هم أدني درجة من العباقرة .

ماذا تقول عن إنسان يقابلك للمرة الأولي دون أدني شبهة في معرفة سابقة ،فيقول لك ماهي متاعبك ،وماهي الأمراض التي عانيت منها وتعاني منها ،بل وقد يتطوع بعلاجها للتو واللحظة ،دون دواء أو مشرط أو طريقة من الطرق الطبية “المتقدمة” المتعارف عليها ،بل بالتدليك الخفيف أو التدليك عن بعد ….؟

أتقول أمر مستحيل ؟

لكن أمثال هؤلاء كثر معروفين بالأسم والصورة والعنوان في عالمنا ،

أتقول نوابغ في الإستبصار والعلاج مكشوف عنهم الحجاب ،

أو ماذا تقول عن رجل يركب الباخرة من هامبورج وهو لايعرف كلمة أسبانية واحدة ،في طريقه إلي كراكاس ،ويتحدث مع أهلها عند وصوله ،بعد الرحلة ،التي لم تستغرق سوي أيام بالأسبانية ويفهمهم ويفهمونه.!!!!

أتقول أمر مستحيل ؟

لكن هذا هو بالتحديد مافعله الأثري الألماني الفذ هنريخ شيلمان أتقول نابغة فلتة في تعلم اللغات ؟

وللحديث بقية …..تحياتي وتقديري وإحترامي لجميع الأحبة

د/عبدالمنعم الفقي…

أضف تعليق