حين تستيقظ مدينتي.

 

ينكسر الموج، 

فوق قدم رمالك..

كأنه يقدم الولاء..

لبروجك السامقة.

يلاعب بحنان،

أسوارك التابثة.

تستيقظ النوارس،

على صوت الفجر..

المنبعث من المآذن..

فيستيقظ الصباح..

ويعتلي محراب..

المدينة النائمة.

يجثو برج القمرة،

تحث قدميك..

ليغازل سمش الصباح..

الناعمة.

تنتظر القوارب الراسية،

أن يستيقظ البحارة..

على إيقاع..

الموسيقى الصباحية.

يتوجهون صوب المقهى الزرقاء..

سكارى، وما هم بسكارى..

من أثر النوم..

ينتظرون بشوق..

ركوب المغامرة.

تلفظ الدروب الضيقة،

أطفالا صغارا..

ليلعبوا، ويرتعوا..

وبين صدورهم..

قلوبا صافية.

 

                                                                           حميد الحراق.

أضف تعليق