يا لحمرة الخجل

على وجه الشفق

و الشمس في آخر الرمق

يداريها الغسق

بين ذراع الأفق

حين الموج تألق

عانق الضوء و حلق

في تغنج كالزئبق

في بهاء و رونق

كمحبوب إذا عشق

قل أعوذ برب الفلق

سبحان من خلق.

بقلمي: السعدية جطيط

المملكة المغربية

أضف تعليق