سلسلة الشعر ليس دوما للحب و لا للاحزان (02)
** حمارٌ ثلاثي الأبعاد **
سلام تام من بلاد العِند
بلاد العوسج و الحرير
وبعد،
السيد الوزير
جئت أشكو إليك الخازن الصغير
من كلفته مخازن الأرُزٍ و الشعير
السيد الصغير، يا سيدي الوزير
ربط في ياقته مِعلَفَة
و أخد ينافس الحمير
في نهمِِ لأكل الشعير
بعد أن أتلفَ
محاصيل التبن
قوانين الصرف
و مبادئ التعمير
السيد الوزير!!!
صغير خدامكم
اتخد من المعلفة
ربطة لعنقه
و في خيلاء علينا غدا يسيير
السيد الوزير!!!
في نواميس اللغة
علمتمونا
ضمير المتكلم
و ضمير المخاطب
و ضمير الغائب
إلا أن المشتكى به يا سيدي
قلب الموازين مؤكدا
ألا ضمير يعلو
إلا الضمير الحقير
له ذيل منمق على ياقته
بخلاف ما وراء ظهر بقية الحمير
فلماذا ينافسهم في أكل الشعير
لماذا يدعي انه
بيديه مفاتيح الجنة و مغاليق السعير
يبقي هذا رجيما و يرفع ذاك سفير
رعديد جبان ولو نفش منكبيه
في جهله في خوفه أسير
لا يخطب فينا إلا متصببا متلعثما
يجافيه حسن التفكير
أَ سيدٌ هو؟؟ يا معالي الوزير؟؟؟
أَجفلُ
أَرعنُ
هذا الصغير
و برغم النياشين و القلادات
مولوع هو باسطبل الحمير
و يقول متبجحا انه حاصل على
الشً
الشً
ها
ها
ها
ها
في علم الاتصال و التدبير
فباسمكم السيد الوزير
نطلب العذر
نطلب العفو
من بقية الحمير
مما يفعل من دناءات باسمكم
حقيركم الصغير.
رشيد الصالح/ المغرب.
