سأبقى أحبك
سأحلمُ بك أكثر مهما الجرحُ بهذا القلب
سكن
سأحبك لآخر الرمق و إن الشيبُ ما
وزن
في الروح وجعٌ و بالعيون دمعٌ يلهو
بالمحن
فالقلبُ و قد ذاقَ من كأسِ الفراق ذلَ
الشجن
أنا المتيمُ بحبك و إن كان الموت هو
الثمن
بهواك قد هجرتُ كلَ البشر و حتى من
رهن
كل السنين تدنو في أرقٍ و الدهرُ قد
لعن
طيبُ المنايا و قد ترهلتْ بسقمها فإنهد
الزمن
فيالمرِ الزمانِ كيفَ كلُ الأحزان صارَ لي
وطن
ببحورُ اليأسِ أشتكي بلوعتي و أجهلُ
الوعن
ويلي من شقاوة الزمانِ فالعمرُ جارهُ
الكفن
مصطفى محمد كبار
٢٠٢٣/٥/١٤ حلب سوريا
