[ ربيـــــع العُمر ] 

       

ربيعَ العُمرِ، يا واسطةَ العِقدِ أنتَ، 

 فما أبهاكْ

كم نبتًا أعطى وردًا، وحين تَفتّح رآكَ وابتغاكْ 

تُذَكِّرُ الكهلَ بشبابٍه الزّاهر، إذْ كانَ حينها كالمَلاكْ

ينطّ هنا، ثمّ في لحظةٍ تراهُ عصفورا قد حطَّ هناكْ

ربيعَ عمري أنا، ما عدتَ ربيعي، فأنا في ارتباكْ 

فالكهولةُ نادت شيخوخةً، وأنستاني كلَّ عُلاكْ

وعجزي يعيدني إلى صبايَ، فأهرم رغم حبّي إيّاكْ 

ربيعَ عُمري كم كنتَ جميلا، فأنا أبدًا لا، ولن أنساكْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دحماني مصطفى 🇩🇿

أضف تعليق