♥إقرأ♥كإرادة♥الله♥ 

 

عجباً أن أمة إقرأ لا تقرأ كالعالمين

وكل الأمم الناهضة هي بالكتب عارفين

فلماذا يكره هذه الكتب المسلمين

ومن غيرها مصدرهم للمعرفة واليقين

رغم إقرأ أول ما أنزله رب العالمين

وألحها ثلاثة للرسولﷺالمَلاك جبريل

فماذا سيقرأ ولم ينزل بعد القرآن

لم يقل أحد إقرأ بسم ربك خلق الكريم

إقرأ الوجود وكل خلق الرحيم

ولم يقولون لنا يوماً حقيقة مراد الدين

لم تقل المنابر بالقراءة أنتم عابدين

الله يأمر بالعلم حتى نكن قوماً عالمين

خطاب ديني يفتقر للقول المبين

مقصوده العبادات ثم الحياة للأخرين

أصبحنا نعيش وللأمم مقلدين

نأخذ منهم ثم ندعي الإيمان والدين

وأفرزنا بإسم الدين متعصبين

وهم أساؤا لنا وللحياة فهم إرهابين

لا يعرفون إلا أن الحياة للكافرين

ولن يدخل جنه الله هؤلاء المخترعين

يعتقدون أن الله يلعن المتطلعين

ولايريدون لنا الا في المساجد جالسين

خلقنا الله وجعلنا كلنا متنوعين

فهل البعض يتمتع بالتقدم ومتقدمين

وأخرين خلقهم للدنيا رافضين

الكسالى عاقلين والمتقدمين كافرين

ثم نعود للأوائل وفهمهم للدين

نجد الله لم يخلق كسالى ومتسولين

خلقنا أعزاء في الأرض وعاملين

لنجتهد بإسلامنا فينبهر كل العالمين

فيدخلون الدين أفواجاً مؤمنين

فنحقق لخلق الله ربط الدنيا بالدين

ولما جهلنا أمره أصبحنا نائمين

جلسنا بالمساجد وأصبحنا لهم سائلين

نسينا دعوة الله لنكون عاقلين

ربنا يرد السأل تارك الأسباب للأخرين

لم يخلق أبداً الناس متسولين

ليعيشون في دنيا الله فقراء متسولين

لما يُفهم الدين سيتغير المسلمين

فيكونون قدوة لمراد الله رب العالمين

ونعود للإختراعات ومتفوقين

كما قدمنا قديماً علوم بمعطيات الدين

فالملك شاريمان في زمن الغافلين

أهداه الرشيد ساعة دقاقة قال جان لإئيم

فالإسلام يدعوا للعمل هذا هو الدين

ليشهد العالم نور ويكون هداية للمبصرين

أناروا ظلام عصورهم لما فُهم الدين

فتعلموا الدين لينير عقولهم بعلم اليقين

هم أخذوا وأضافوا فهمُ المجتهدين

الحضارة لاتعترف الأن إلا فقط بالعاملين

تأخرنا بفهم الدنيا وأيضاً فهم الدين

وقلنا في ديننا غير مراد الله رب العالمين

فكان بعضنا قاسي لا يرحم العالمين

رغم أول القول”بسم الله الرحمن الرحيم”

وسفكوا دماء الخلق حتى المسلمين

أيدخل جنه الله القاتلين للأمان والأمنين

يقولون الجهاد الجهاد ضد الكافرين

يجهلون أنهم يُقّتلون ويشردون المسلمين

ويتركوا الجهاد الحق في فلسطين

تركوا صهاينه يقتلون فينا وقتلوا الأمنين

وقتلوا أصحاب الكنائس وبلا يقين

ألم يقل الحق سبحانه” لا إكراه في الدين”

فأي ثقافه تدعو للتفجير بإسم الدين

شباب يظنون هذا جهاد وهو إنتحار بلا دين

فأفسدوا سمعة الإسلام والمسلمين

بفهمهم تأخرنا وضللنا وتقدم علينا الأخرين

وأصبحنا قوم نمد الأيادي للمتقدمين

وأبداً ما كان هذا هو دين الله الحق بيقين

أسعوا بأرض الله وكلوا كما الساعين

فمن لا يأكل طعامه بفأسه في دنيا العاملين

لا تخرج الفكرة من رأسه يا مسلمين

وأخر الكلام سوف يحسابنا ربنا يوم الدين

 

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

أضف تعليق