الأبواب المخلوعة 

 

هاتِ سُمرةَ الحال وذُقْ خُضرةَ الأمل وقُلْ في زُرقةِ الأحلامِ وتأَمّلْ في حُمرةِ الوسيلةِ وخُذْ من صُفْرةِالوقائع ودَعْ سوادَ المُنقَلب، قالَها الزارعُ أهواءَ الطموحِ والحاصدُ أهراءَ الكدِّ والجَلَد.

ركزَ معولَهُ في مفارقِ السبيل ِ وناجى سواقيَ سمُوّ المعاني ورتقَ ماتردّى من ثيابِ زينةِ الجميلات وما خلفّتهُ الريحِ.

بحثَ عن ماضاعَ من حروفٍ وسطَ تلالِ قيحِ الذاكرة الكئيبةِ وقَلَبَ الأرضَ مرّاتٍ ثمّ اندلقَ الحزنُ بعد حنينٍ طرق الأبواب وعِشقٍ توقّفَ عند عتبات ِ الأبوابِ المخلوعة.

 

حسين جبار محمد

أضف تعليق