بقيت بلا حب

 

انتظرت كثيرا

لعل هلالك علي 

يطل

و كتبت لك كثيرا

و افرغتُ جُعبَتيْ

من كلماتِ الغزلْ

و بقيتُ بلا حبٌ

و لمْ أزل

قُتلتُ في أولها 

و أحببتَ قاتلي

فهل لي أسئلُ

مَنْ عاشَ و مَنْ قُتل؟

قتيلُكِ تنفسَ

و لملمَ اشلاؤه

و لمْ يُهزمْ مِن الحبِّ

و لمْ يُذلْ

أعيشُ في الذكرى

بأحسنَ حالاتي

و لا اريد َ من هلالكِ

في سمائي يَهّل

و إن عشتُ بلاكِ

سأعيشُ روحاً

بنورِ الحبِّ تستدل

مَثلتِ دورَ العاشقةُ أليَّ

و آنَ للستار

على قصتنا ان يُسْدَل

سأبقى وفَيَّاً لِمشاعِري

و سَيبقى جُرحيَّ

نازِفاً و يظَل

بقلمي حسان ألأمين

أضف تعليق