سيدتي كم أنا مشتاق..

من فيض حبك حلو المذاق..

وقلبي ساكن بحبك مايبغي الفراق..

وروحي حالمة بالسير رفق روحك وبكامل الوفاق..

………………….

بالورود والرياحين وعبق همسات الصباح..

فالقلب بسكناك فرح ومرتاح..

فالحب جماله في العطاء وفي السماح..

فاتخذت قرار..

بالفرار..

من بيت مهجور..

فلا يحوي حب ولاعواطف وكأنه مسحور..

فاعيش معك حتي بنينا في الهوي قصور..

فالقلب حينذا لن يثور..

فهل كان العقل راجح في إتخاذ ذلك القرار..

…………….

فلا نعود ملبدين بالجراح.. فأرجوك حبيبتي السماح..

عما صدقت في البوح به لكي ارتاح……

………….

أم أن قراري كان خطأ مهزوم..

بقلب كان حينذا خالي العواطف ومنها معدوم..

 

…….. أم ترآين أن أقول الوداع..

بعيداً عن السراب والعيش في الأطلال فالحب إخلاص ووفاء..

فكيف أرجوك افيديني كيف الخلاص من هذا الداء وذلك الوباء..

فلا أحب أن أحيا في صحراء..

جرداء..

لا زرع فيها ولا ماء..

………….

فعودتك لحضني عيد..

دون أن يكون قلبك عني بعيد..

ففي قربك أكون أسعد سعيد..

فخري شريف

أضف تعليق