غيوم المفارق

 

تلبّدت غيومُ المفارق بسوادٍ لايُختَرَق وتدانت سُحُبُ الوديان ببياض ِ موجاتِها وترقرقت دموعُ قوافلِ أهلِ التيهِ بغورِ المنطلق وتفتّت جبالُ يقينِ المنغرسين بأوتاد الهمود.

مرّتْ بالجموع ِ فيالقُ الجبالِ الهاربة والظمأُ ستارٌ وتلاسنُ قولٍ بمتدُّ بلا انتهاء ٍ بضياع ِ المعاني.

طارت جموعُ الطيرِ بعيداً ولا مبتغى!

 

حسين جبار محمد

أضف تعليق