سلسلة الشعر ليس دوما للحب ولا للأحزان (01)

 

قصيدة ** أشباحٌ و حقيقةٌ و أشباه ** 

 

في زمن طغت فيه وسائل التواصل

ها أنا ذي حيًةٌ أواصل 

يا إلاهي كم انا رشيقة

جميلة بالفلاتر 

ولو أقل شيء ما

 في الحقيقة

يا إلاهي كم حصدت صوري من تفاعل

ذا معجبٌ

ذا مُتودٍدٌ

و ثالت لازال يواصل

في زمن تنوعت فيه وسائل التواصل

ها أنا ذي معكم حيًةٌ أواصل

صوري هوليودية تُشِعُّ ف الفضا

الأزرقُ

و الاحمرُ

 و الوردي

أكيد بها العِدَا 

و مرةََ فمرة 

أشارككم منشورات عميقة

حلوةََ و مرة

اظهرُ كأني ضحية غريقة

أُمَوٍهُ تجاعيدَ الحقيقة

بمناشير الفرح و المسرة

يا إلاهي كم أنا ودودة صديقة 

حسناء، جميلة، رشيقة

لا تزال صوري

 تراكم صعودا في التفاعل 

ذا أحادثهُ

ذا أسامرهُ

ذا أواعدهُ

و ذا أهذيه كبير التغافل

ها أنا ذي معكم حيًةٌ أواصل

ما تودون رؤيته مني 

على منصات التواصل

 

رشيد_الصالح / المغرب

أضف تعليق