بمناسبة الذّكْرى الخامسة والسبعين للنّكبة
.
خمس وسبعون طعنةَ خنجرٍ
في الظّهر
لكنْ لن أموت…
كلّ الخناجر..
تَرْتَوي نمشي
وتحملها المُتون
خمسة وسبعون نهراً
من دمي تجري…
ولكنْ لن أموت
خمسة وسبعون كأسا
قانياً…
نخب الخيانة
والعمالة
واليهـ ..ود…
لكنّني
روح الإله..
سرمديٌّ
لن أموت…
سأعود..
رغم الغدر…
رغم الجرح…
رغم الكلّ..
بل رغم التآمر
والخيانة
واليهـ ..ود
د.وصفي تيلخ
