منبر الخطيب
بَنَت القريةُ كثيبَ أيامها، ابتعدت الواحةُ بضجرها وكلكلَ الفراغُ على هجيرها، تصفّحَ الناطورُ ليلهُ الكئيب واحتفى الديوانُ بذكرى جلسته اليتيمة.
مرّ السلطانُ باكياً وركْبَهُ توزّعتْهُ المثالب، نزعَ الوزيرُ ثيابَ الولاء ورمى عُكّازَهُ في متجرٍ قريب ، تنادى الجُندُ لحفلِ العُراة وتوارى العُسُسُ بقبوٍ خلفَ التلال.
سُرِقَ المنبرُ قبلَ أنْ يعتليهِ الخطيب.
حسين جبار محمد
