اليكم أحبتي مشاركتي المتواضعة لهذه الكليمات والتي أسرت خاطري والتي ربما تكون متنفس لنا من مآسي الأزمة وضنك العيش الذي ما زلنا نعاني منه رغم الظروف الصعبة التي نعيشها والبداية تقول :

-كيف لي يا وطن أن أرد عنك المخاطر …؟*****

-وأنا ابكيك واتجرع السم وبقلبي ألف خاطر *****

-ضاقت بنا سويعات الدهر وما هناك من زائر *****

-لا مفر من مخاض عسير عله يكون ظاهر *****

-أيام الألم والجوع طالت فهل هناك من يوم ماطر ****

-لازمان الوصل والود موفور ولا الأصل الطيب حاضر *****

-نزلت بنا النائبات فهل من باب فرج وافر *****

-لا ترجو’نا من طبع لئيم يوما” أن يكون ياسر ******

-الا’ من رحم ربي وبات كل العمر شاكر *****

-شكوانا لك يارب بأن تجعل أعمارنا بالخير زاهر *****

-حررت بقلمي الأديب /المهندس م محي الدين محمد الطريفي -دمشق -سوريا -حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها – دونت البارحة مساء الأربعاء تاريخ 18-1-2023 .

أضف تعليق