ياصاحبي المجنون

أبسط يديك كي تغفوا عليهن عيوني

فأ ن النوم غادرهن ولم تغمض جفوني

انتظرتك زمناً طال به انتظاري وشجونيِ

وألان قد عدتّ محملاً بالامي وهمومي

ياصاحبي الاحزان والشك طال ظنوني

فتعال مهما كنت صيفاً او مطراً مجنوني

فالقلب لازال يهواك وفيه لوعة المحزونِ

بقلمي فاضل علي العبسي

أضف تعليق