احبائي إليكم هذه القصيدة بعنوان *((-الحبيب البعيد- ))*-……….*(1)*-

-دعيني في الليل أكتب أشعاري 

-دعيني في الليل اسرد احلامي 

-فأنا يا ملهمتي….في الليل…

-استرجع حياتي ..اعود إلى ذكرياتي..

-اتجرع جرعات أحزاني الموقوتة…

-أتحسس آلامي …اناجي السماء..

-ادعو الله ان تعودي إلى قربي..

-انظر إلى السماء الهادئة…

-أراقب ظلامها الحالك..

-أبحث عنك بين النجوم ..

-دعيك من النجوم وتعالي إلي ..

-فأنا أغار عليك مني ومنك..

-ومن زمانك والمكان ..

– أخاف الشمس ان تحسدك..

-أن تقربك..ان تشوه جمالك ..

………….. *(2)*-…..

-يا خمرية الوجنيتين..أما زلت حزينة..؟.

-هاتي ما تملكين من حزن لاضمه إلى أحزاني..

-لأنني قادر على استيعاب أكبر قدر منه ..

-أعطيني كميات الحزن جميعها إلي ..

-اتحسسها..اتذوقها..لاحقنها في وريدي..ولاحملها عنك..

-عدت من جديد…اسأل حبات المطر المتساقطة…؟..

-هل غسلت احزانك..؟..تذكري يا خميلتي..

-ماذا قلت لك…وللمرة الألف..

-وللمرات اللامتناهيات..بأن الحزن والدموع..

-لاتليق بك يا ملاكي..فامسحي الدموع وعودي..

-يا فيروزية الصوت ..أن صوتك هنا يؤنسي في ليلي..في -نهاري…في مفكرة ذكرياتي واشعاري. ..

………….*(3)*-……

-انا عدت …وعدت مرات عديدة..عدت ..

-الى بساتين الزيتون..وبيارات الليمون..

-لاستعيد لقاءات العشاق..وأجمل ساعات القرب..

……….. (*4)-……..

-يا حبيبتي لماذا رحلت ..؟.ألم تشتاقي. .؟.

-ألم يعاودك الحنين ..؟.إلى تلك البساتين..؟.

-فاعلمي يا حبيبتي ويا قلبي المهاجر ….

-إن’ برحيلك..رحلت العصافير ..تركت اعشاشها..

-وأشجار الليمون إلا تذكرينها..؟.لقد توقفت عن

العطاء منذ رحلت ..ذبلت ..شاخت ..اهرمتها السنين

-وجدول الماء الصغير عند الرابية..كم شربنا من ماؤه الباردة..

-ولكن اسفا حبيبتي لم يعد يسقي العطشى إلى حبك . 

-لم أعد اسمع رقة اناشيده الناعسة؛ صمت وصمتت معه طبيعة الأرض الجدبى ..الحزينة إلى كل سقيا…

.. . … ..(*5 ).. . .

-أنت يا لوزية العيينين؛ ذهبت وغاب جمالك 

-فغاب معه جمال الطبيعة…عودي إلي…

-فمستحيلا” ان تكوني اختفيت ..ماذا تريدين مني بعد ..؟.

-ااكتم سر حبي وشقاءي. .؟.ااقتل نفسي..؟.ولكنه كفر يا سيدتي …عودي بالله عليك يا ربيع حياتي …

-لأنني على يقين بأنك ستعودين ..لا ..لا..تكوني بعيدة 

عن عيوني..انا بشوق إليك ..انا بغاية اللهفة إلى عينيك.

تم التدوين والنشر من جديد مساء اليوم الجمعة تاريخ 12- 5-2023 -دمشق – سورية -حقوق النشر والتدوين محفوظة لقائلها الاديب /المهندس م. محي الدين محمد الطريفي –

أضف تعليق