بين عينيك مايشبهُ الغرق 

وعلى تخومُ النأي تحتضر السكينةْ 

الف عام مر .. من عمري القليل !

لماذا كل هذا العصفُ 

والإعصار .

لماذا في غيابك لا أعيش .؟

ولا نجاة على السفينةْ .

…………………….

تبدوا الأزِقة والشوآرع عآبسات؛

الورد لا يفُوح 

شيءُ من الهذيان يسكُنني

وتذبلُ في نوافذي المدينةْ.

آهٍ :

منْ النِسيآن ..والحِرمآن 

منْ قمرٍ يسافرُ دونَ همس.

منْ حياةٍ ..لا تُلامسها الحياة.

ومِنْ مطرٍ يُبللها حزينة ،

إنهُ قدرُ الأحبة يا أنَا .

ولرُبَّما…

 هي لعنة الحُسن

المُعتق والجمال ؛

ليظلّ في اللحظات يكتُبنا أنينة!!

_______________

عبدالله مجاهد صوفان

أضف تعليق