ما كنت يوسف في البلواء اسكنها
ولا بجبٍ شجونٍ في تعابيري
ولا نزعت لدلوي في الهوى قدرا
ولا رميت سهامًا في عصافيري
لكن أتاني وقوس الصبر منتفضٌ
سهمٌ يشابه ما ترمي طيايري
حتى بدوتُ كرسَّامٍ له شغفٌ
فوق الجدار كعشَّاق الأساطيرِ
ضربي عليها بفرشاتي وقافيتي
يلقي مجازي عليها من تصاويري
….علي المحمودي
