طيفك سرمدي 

 

انهد حيلي

تحطم بأسي

ارتفع نبض قلبي

أصارع الفراغ

ألملم شتاتي دون جدوي

غلبني النعاس وأنا أمشي

يا مدينة اليباب

أعبر ظلالك حائرا

مازال رملك يطفيء نور عيوني

يتيه الدرب في مسالك الحياة

كلما مشيت يتراكم الضباب

غارق في بحر همومي

فتشت في المستحيل

جبل الاستحالة يسد الطريق

صورتك شاردة في ظنوني

قلبي المجروح لن يعثر

على طبيب يداوي ضنك الحياة

لجأت إلى حلول خاوية

أبحث عنك ولا أجدك

أنت دائما أمامي

أفرح كلما مر طيفك في الأفق البعيد

سراب الحياة يعكس ظلك

أنت في مهجتي والحلول

كالأرض زلزالها في شراييني يميد

طلاسمك حبكة مشلولة الرؤيا

معقدة في جبين الدهر

كبرياء في ذاتها تجتر وتعيد

آلامي في وهاد القلب

غابة كثيفة الأوجاع

سرمدية القهر والصد عنيد!!!

احمد النهير/سورية

أضف تعليق