___([ حبيبتـــــــــــــــــــــــــــى ])___

كـم أجلــس لـ حـالـــى ,,, عـــــودى إلــىّ ..

لـ أنــال نفحــة مِن نفحــات حبــك الرومـانسيـــة …

فـ كــم أنــا مشتـــاق إليـكِ و كــذا المحبّــة و الحِنّيـــة …

و كــم تشتــــاق نظـــرة تُلقيهــــا علـى محيـــاك عنيّـــــة …

و كــم تشتـــاق أذنــاى لـ سمــاع همســـاتك الشجيّـــة …

و كــم تشتـــاق يــداى لـ تنــال مِـن يــداكِ التحيّـــة …

يــا مَـن أنـــــتِ

شمـســـــــــــــــــى

و قمـــــــــــــــــــــرى

و وردتــــــى النديّـــــــــة …

فـ كــم أشتــــاق للجلســـات التى

تجمعنــــا بـ لهفــــة لـ سمـــــــــــاع

معـزوفـتنــــــــــا المـوسيقيــــــــــــــة …

كـم كنــت أسعـــــــد بـ إبتســامتــــــــــك

حيـن تـداعـــب تــلك الشفــــــاه الـورديّــــة …

و كنــت أسعـــد بـ أحضـانــــــك الممتلئــــــة 

بـ الحـــــــــــــب و المشـاعــــــــــر القلبيــــــــة …

فـ لَــم تَغِـــب لحظــــة عـن بـالــــى 

و لـم أرى فى حســنــك أحـــداّ

فى حيـاتـــــى الماضيـــــــة …

كــان قلبـــى يتـراقـــــص

فـرحـــاً علـى مـأدبــــة

حبــــــك الشهيّـــــة …

حيــن تضعيــــن

رأســـك فــوق

كتفـــــــــى

بـ كــــل

إنسيـابيّـــة …

لقــــد غَـزلــــت

مِن حبــــى بـ كــل

زهــــو ثيـــــــــــاب

سنـدسيّـــــــــــــــــــــة …

كــم كـانــت تـربطنــــــا

على استحيــــــــــــــــــــاء

حـالـــــــة إستثنـائيـــــــــــــة …

كمــا جمعــت بيننـــا حـالــــة جليّـــــة …

وصلـــت مـداهــا إلى تطـابـــــــق

الجينــــــات الـوراثيـــــــــــة …

كمــا جمعــــت بيننـــــا

عـــــروق المحبّـــة

الـوريـديـــــــــة …

كـم تسعدنــى

الكلمــــات

حبيبتـــى

ألقيهـــا

عليــكِ

 مِــن

فيــض

الأحـاسيــس

الحميميــــــــة …

 بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat

أضف تعليق