ترجمان القلم يكتب: مالى وقلبك.
للأديب : كريم أحمد السيد .
إذا كان لا بد وان وذاك
فإن قلبى عن الحب نهاك.
فخذ الود أو الوصل مبدل
لأن الحب يرمى فى الشباك.
اخيا عن العشق تمهل
وانصت لمن راى رؤياك.
ولا يفتنك جمال العيون
لأنها سهام مالها دواء.
وجفن غزال أن يرنوا إليك
الا ترى لروحك قد سباك
ايا مغرم بغرام تلك
فلا تلم الغريم ودع هواك
فصاح باشتياق وكيف روحى
تفك قيودها من ذا الولاء
واليتها بتسليمها
بيمينها أقسامها
انى موال لروحك
فستولت بجمالها
فى امسيتى
سحرت بانغام امنيتى
اصبحت مواليا وتابعا
لجميلتى
