شأن المتمرد

 

نافذة من نار و دخان 

حاقدة

 

كل الأديان و المعتقدات

من شأن الحالمين 

 

و أنا لست من الحالمين 

العابثين

 

و أفتخر بالوعي المنصوب

لعقلي  

المنشود بفرط الأشياء

السلبية 

 

و أملك ما لا يملكه المتدينين

 المشرقين 

و لا حتى الملائكة الصغار   

 

فكل الأشياء هي من 

فصول الشيطان 

 

و الحكمة خذها من الكلب و  

الحمار 

 

الوحش الكافر هي لعبة   

الآلهة بحياتنا

 

أنها مكيدة العصور 

القديمة 

بتعبئة الرؤوس الفارغة 

بصورة الإنتماء

 

وحده الغراب له رأيٌ 

مثلي

 

نموت أحياء بعتبة

السماء من حجر

 

و نحيا بولادة الأوجاع

كلما  

شغب الريح بجنازة

الحلم

 

و الكتب المقدسة

 تتلاشى بين أيدي المنافقين  

الدجالين 

 

فالحق بطل مفعوله منذ

الأزل

و الباطل أصبح بقلوب

الحجارة   

هي عبادة الصلاحف  

المنشقة 

 

فهذه الدماء من طعنة

سيوف الحمقى

 

أيام منقلبة و صلوات يبدو

إنها كاذبة  

 

دغدغة حرف مكسور

بزمن الفجور

 

و الجهل البعيد مستمر 

بشهوة نهدٍ رخيص

 

مصطفى محمد كبار ……… ٢٠٢٣/٥/٧

أضف تعليق