ترانيم وتر
غنتك قافية حرى على طرب
ياصانع الخمر قد أذنبت بالعنب
أشعلت فينا زمان الوصل من زمن
وطاب كأس الهوى للعاشق التعب
ألقيت كل سهام كنت تحملها
بالقلب تدمي فما ابقيت بالقرب
موصولة الحسن مازالت لواحظها
مابين اضلعنا كالنار بالحطب
مجدولة بضيا الأزهار في وضح
ممزوجة بنضا الاشجان من حقب
ريانة الخد لا تنسى محاسنها
جاوز ت بالحد لا تسأل عن السبب
وما اسيل خدود الحسن أرقني
إلا لماه على الثغرين كالرطب
كما اهتزاز عصا موسى بمعجزة
كذا اهتزاز فؤادي من شذا القصب
وما عتبت على الأيام أن غدرت
لكن فاتقة الأحزان من عتبي
مرت نسائم شوق وأنتشى وتر
وراقصت همسات الورد فاقتربي
ما كان وعدك يوم الأمس غير جوى
أودى بعاشق عينيك إلى الترب
ضمته احرف كاذبة على رقم
مانفك طلسمه إلا لمنتجب
لولا بأنك قد تدرين أيهما
نالا منالة سيف ضارب لزب
لقال عنك هوانا كل جارحة
أو سار يرتق جرح الوعد بالقطب
ياثاني اثنين شو قي والفؤاد له
ياثاني القوس قد أخرت لي طلبي
آغرتك جارية عادت وما رجعت
طارت باجنحة غضى على لهب
م. يوسف فتيان
