تأوهات

هاتي يديكِ فأن الليل أضناني

أضاعني في شتاتي ثم أبكاني

مدي يديكٍ اعيديني الى الأحضاني

وضعي شفاهك على أذني واهمسي

قولي احبك فحبك لا شبيه له حب ثاني

أضنيتني وألمتني وهزمتني بوجداني

وتربعت على كرس الهوى حيرانِ

أهذا مجد لكِ ام تتعمدي النسيانِ…؟

فقلبي لازال غضاً كقلبُ صبيانيِ

احبك في جنون الهوى ولهانِي

فهاتي يديك واعيديني للاحظاني

فأني فيك متيماً عاشقً ولهانِ

قولي تكلمي تبسمي حركِ الشفتانِ

قولي اني احبك فقلبي اليك ظامي

وشوقي اليك يزيدُ بي الإلهامِ

سأكتب لكِ شعري وقلبي فيك داميِ

اهذا وفاءً منك ليّ ام أنها اشجانِي

قولي تكلمي قبل ان اعلن العصيانِي

وافضح هذا الهوى بين العدا والخلانِي…؟. بقلمي فاضل العبسي

أضف تعليق