جمالها
فاتني حسنها والنظر إلى حواجبها ورموش عينيها
تجلى لي وجها كالبدر فأغمى عليّ من شدة نورها
شعرت لمسة يديها كمرهم يداوي الاوجاع والأسقام
وريقها كعسل نقي يبلل المريض فمه فيشفى مريضها
لا تجعلين الشوق يزداد بقلب والحنين يستعر نارا
يحرق كل شيء أمامه مادام كلامك حرز لشيطانها
حبيبتي لا تصدقين كلام الحاسدين لأن نيتهم خبيثة
عقيمه يريدون لنا نحسب الأيام والساعات منذ فراقها
بقلم/أبو إيهاب القادري
اليمن
٢٠٢٣/٥/٤ ميلادية
