يا عابثا…بقلم الشاعر محمودي

يا عابثًا بفؤادٍ كنت تعرفه

            لا تلهونَّ فإنَّ القلب قد تابا 

لا تفتحنَّ لبابٍ أنتَ مغلقه 

           الأمس راح وأغلق بعده البابا 

فكم جعلتك شمعًا استضيء به 

         وكم صهرتَ بذاك الشمع أحبابا

إني صنعت خرافات الهوى بيدي 

       حتى ظننت خداع الزيف محرابا

دعني اصلي صلاةً قد أتوب بها 

             حتى نعود بُعيد الهجر أغرابا

ماكنت اطلب قبل اليوم مغفرةً

     ما كنت يوما في الاحساس كذَّابا

محموديcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق