أروقة الثراء العذب قطعت للوجيه حرفي شفرة حبال الفصحى سهول نضارتك مما تلقى وجداني عبير رغوة وجنتيك قرأت ذاكرتي من العناوين الجياشة ومالعق خيالي من قطاف الأجواء الحية المحسنات المفعمة بحقول الدهشة لي معك من بدائع نماء ثمارك المفردات الدمشقية و ما نكرت نفسي صرح إلهامك لاحت في الٱفاق صفات دجلة والفرات ليس لزفافنا عقم المصطلحات مابين الذكر والأنثى قطيعة بيننا إلا ما كان وما هو كائن وما سيكون على غصون الغد المشرق بفراشات زهو دقيق السين توقعات بيننا في غبطة لقياك مرتطمة مرئية وما دحرج سردي من صخرة إعراب روحي بين حناياك أبيات الشعر المسدل على كف يقظة الإلقاء مابيننا من مراسي همزة الشطٱن عناقنا
الموصول على تلال أصداف الوشوشات قفزة بين ذراعيك أسبرت غور أجنحة غرقي ومن طلاء النيل
العذب أسقي ليالينا صاحبة المغالبات لصد أوهام
سراب العزلة إن يقيني بك له مع أحوال الأقمار
السبع ترانيم شجن الناي القاطن فوق شفاهي ومن
قصور عشقي المملوء بشغفي المطمور بنكهة معانيك
ترجل على درب المتون عهدي المتواتر خلف ظهرك في الساحات الخضراء بقربك طلت علينا النعم وكل طازج
على ٱية التربيع شارح الاحتواء من كتاب نسمة مداد الفنون بدني المسطور في مٱقي حدائق نعومتك ودفء ابتسامتك و ما طوى حضورك اليافع بوشم ملامحك شوقي الربيعي المتوهج على ضفاف إيقاع جسر أوصال الارتواء نهضت بيننا حضارة أغاني مراعي المارة بخجل من حمرة الشفق موعدنا القطبي جذب من ترويض قطيع الغياب لتمرد انتظاري المفرد ليوم فيه ملتقى طالب الجمع لمطلوب هيئتك على قدم وساق في التأهب الذهبي قفز ضلعي طربا من شرفات نباهتك حطم حواجز القهر و سلاسل القمع لاعجب أنت لي فاتنة الشرق والغرب كذلك أحصيت في لب المناوشات ضمير نحر وداعتك على صدر التنهدات فصلت من دواعي ختام التدفق بالظفر الٱلق على أمشاج ولادة براعم أفراحنا التي استوت على النصب لنفي الشقاء والوصب لكل ضجر خريفي من شلال المصب حتى دول النهار لملمت متاع هول الخطوب. عند مفترق طرق العبث والحيرة في بحور
شعر العتمة وداهية بياض إلهامي و ما تأبطت الشموخ
بركن المهابة ذاب الثلج من فرط تسكعي المتدثر مع
نبض ثوب فرسة النهر هدأة قوام حلمي بك جمعت من نسيج الأصالة كثبان التنوع مع طلاء الملبس الفريد
لمست عصب السالب والموجب على بحبوحة من سعة الفيض المستمر المنمق بهندسة وجودك المندس بطيب فك المعادلات العصية وجبر الخواطر من سفر المعاصرة أنت لي متاع الكثافة على وتين صعيد المناجاة تيممت بالأزمنة الثلاث ممكنات بيننا منصهرة من جمالك الذي صعق كل جمود وكل رتابة على قبح الحدود كذلك أسدل الأفول
على الفصول العجاف جنوني معزوفة بك والطواف حول خصر عنفوانك في صحن محرابي بيننا من قابليات رنة خلخالك الأشياء التي تأوى إلى مستعمرات ظلالك