زينة المواقيت ….بقلم الشاعر حسين جبار محمد

زينةُ المواقيت

 

تهلّلَتْ بشائرُ الصباحِ على غنجِ شجيراتِ الأكاسيا وهي تنشرُ زهورها في المحيط ، تكلّمت حدائقُ الحبور وشقائقُ الإبتسام تملأُ المحيط وأشجارُ السدر ِ في مسرّةِ الربيع والنخلُ تهُلُّ بشائرُ فرحهِ والعرائشُ في بهجةِ السلام.

تعالى الصفصافُ بوقفةِ العزم والهديلُ زينةُ المواقيت.

دلفت العصافيرُ بأعشاشِ الأعالي والليلُ حبيب.

تهدّجَ الغروبُ بحمرةِ الشفق الرفيق والأطيافُ تفرشُ بساط الخلقِ لتوالد خرائطِ أحلامٍ تأتي بعد لذّةِ ترسّمِ الآفاق.

 

حسين جبار محمدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق