كل من يكتب يروم لخلق عالم موازي قد يخالف الواقع أو ما يحياه الكاتب فالحياة الأبداعية عالم من اليوتوبيا أو الطوباوية أو المثالية يحاول أن يعيش فيه الكاتب هروبا من الألم حتى كتابة الألم كتابة تتسم بالجمال لا تشبه ألم الواقع ووجهه البشع فربما جاز لنا الوصف بالألم المدجن وحتى هؤلاء الذين يعيشون في الرفه أو الرخاء وعالم تحكمه قوانين المصلحة يحاولون الفرار لأوليات الفطرة الإنسانية والبساطة لتحقيق ما عجز عن تحقيقه عالم أشبه بالألة فالشعر والأدب عموما هو الذات دون رتوش