رجعنا إلى بيتنا القديم …بقلم الشاعر أحمد المتولى

رجعنا إلي بيتنا ألقديم

لعله يحتوينا ببركة السماء .

 

عدنا ونحن كبارا بعدما

…رحلنا نبحث عن ينبوع الماء.

 

رحلنا صغارا نمشي تحت

.. السحاب يغمرنا بدعوي الرجاء. 

 

هامت فينا النفوس تغمض

…. العين في وجل وعلي حياء .

 

نترك الوطن المحروق 

… لانعرف النهار من المساء 

 

وعدنا يعرفنا الوطن ولا

… نعرف كم أزله غدر السفهاء .

 

حرقوا ألقلاع ونهبوا الزيت

… وفروا بالغنايم هؤلاء الجبناء.

 

مات الضمير الذي خلقنا 

… به نناظر الأمم بجميل الوفاء.

 

مات أخي الكبير غدرا

… ونحسبه عند الله من الشهداء.

……………………

أين الديار التي بنيناها 

… أين أشجار الزيتون التي زرعناها.؟

 

أين المساجد والكنائس التي

… تعبدنا فيها وترنمنا وقدسناها .؟

 

لن يموت وطن عشنا فيه

… وعاشت فينا أرضه وثراها .

 

يوما سوف نري النعيم 

… ويوما للخيرات سوف نراها .

 

مهما قاسينا وسلب الرعاع 

… أرضنا يوما سوف نبلغ سماها 

 

فرقوا وسادوا الصفوف يوما

… ويوما آخر سنحيا ونرفع محياها .

 

عندما يد الشام بيد المغرب 

… والخليج ومصر يزرعوا رباها .

 

وتقطع أيدي المارقين وأرجل

… الطامعين ستبلغ النفس مناها .

 

أحمد المتولى مصر.cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق