القرآن مجموعة من الآداب الخلقية والاجتماعية والنفسية والتشريعات التي إستودعها الله فيه ، لتضمن سعادة البشر في كافة مناحي حياتهم ، وأيضا سعادتهم عند معادهم في الآخرة …
علينا أن نقرأ القرآن بنظرة عميقة فاحصة ،
لنتدبر معانيه ،
ولنستوعب كافة ما جاء فيه من عظات توجيهات
ولنتأمل فيه أحوال الأمم السابقة وأسباب هلاكها ،
وأيضا سبل العصمة والنجاة مما أحل بهم ، فصاروا كأنهم أعجاز نخل خاوية….
القرآن فيه من الكنوز الكثيرة والتي للأسف أهملت على مر العصور ، فلو أننا عكفنا على دراسته ، وعلى استخراج الدلالات التى تتماشى مع واقعنا ، لتغير حالنا …
ولو أننا نستفيض في التأمل بدل هذه الحالة من فقدان التوازن وانعدام الوزن ،
فتحركنا في اتجاه العناية به ، لكنا مثار إعجاب وإنبهار الآخرين بنا ، كما كان الرعيل الأول …
فكان الناس ينظرون اليهم بأنهم هم الأساتذة والباقي من بعدهم تلاميذ يلتمسون من علومهم …