( هل تصدق قارئي الحبيب أنني لا أحتاج إلى وسيط كي يصلح بيني وبين من يخاصمني أو من له أي حق عندي . لأنني وبكل بساطة أستسلم لأي مطلب للناس لا يحق لي أخذه . وأنا من يذهب ليصلح أي خلل يحدث أثناء مسيرة الحياة . لأن الحياة كلها لا تستحق الإستكبار والعجرفة وأن وراء الحياة ما وراءها من نعيم مقيم أو عذابٍ أليم .)(وصفي المشهراوي)
