****ناشدت فؤادي متسائلا بعدما الحزن أضناه،أليس صبحي انغلق من الدجى،وفجري حضن أضاء وندى العشق به ارتوى،؟؟ درك كفاك يا فؤادي تضمرا،أتحكي قط عن الحزن سوى فأين الفرح الدي مر ،واستهوى العاشق له سمر الدجى شدى همسا،غنى وطرب أجمل لحن،به عانق عنان السماء،أين الحروف أبجدية العشق والهوى ،رسم ونقش غار منه من قص وحكى وروى،أمرك وأمرها،ارسائلي لن تصل.
***ناشدت فؤادي للمرة تلوى المرة، قائلا قدرك ساقك للعشق مند اللحظة الأولى،لما كل هدا الحنين كل حين،أما كفاك الشقاء بعدد مرات الإشتياق،فما راح لا عاد،انقلبت واعتقلت العقل،أما كفاك إغتراب لوطنك كيف لك أن ملكت الليل بالآهات،فلا داك الشتاء سيمطر ولا أمل في إعادة اللقاء، أما كفاك ابحارا بمركب داك القبضان،وتنطق بإسمها والفؤاد ضاق درعا للبعاد ولا عاد أهل الاحتمال،ارسائلي لن تصل.
**يا غائبا فما أقرب تلك المسافات،فالفؤاد عالق. بك روحا وفكرا،يا غائبا فما مر من حياتي أنت من خلاله مررت،فكيف لي ألا أشتاق،خيالك وطيفك ولى عناق،كيف لي ألا ابكي فما نلت شيئا فأنت التي نلتي مني،كيف لي أن أنسى عطرك،عيناك ولغة العشق والحب بين قلبينا نسأ وضأء،كيف لي أن يسألني داك القربان، لمن أهديته؟ ولمن تقربت به؟ولا أنسى الجواب فأقول بصوت عال يبلغ عنان السماء لك انت،ولكن بلهجة المرارة فأردف انت يا عشق الأصنام والأوثان، كيف لي بعد إيماني أضحى من عبدة النسيان واستحاله النسيان،فشتان وشتان ماكنت عليه وما عدت عليه الآن ،ارسائلي لن تصل