يا هذه الحسناء…بقلم الشاعر السيد العبد 15 أفريل، 2023 بواسطة souadchahidai يَا هذِهِ الحَسناءَ ماذَا أقولُ إذَا الفِراقُ دعَانِي حتّى أبوحَ بكامِلِ الأحزانِ ؟ يَا هذِهِ الحَسناءَ ، كلِّي قارِئٌ صَمتِي ، وكلِّي تارِكٌ أوطَاني مِـنْ أجْلِ أنْ تَبكِي القصيدةُ وحدَها نغَمَ الحياةِ ، وفرحةَ الشطآنِ مِـنْ أجْلِ أنْ تبكِي الأميرَةُ عَرشَها بيْنَ المُلوكِ وقَبْـضةِ الفُرسَانِ لا تتْركِينِي للظِّنونِ ، ولمْ أكنْ رتَّـبتُ خَوفَ سُجُونِها أوزَانِي النَّاىُ صاحِبُنَا الذي لَم يرتعِدْ أحَــدٌ سِـوَاهُ لِهذِهِ الأجفَــانِ وأنَا وأنتِ ـ برَغمِ موعِدِ يأسِنَا ـ قَلبَانِ دُونَ الحُبِّ مَـذبُوحَانِ قَد قِيلَ عَـنَّا مُنذُ عامٍ راحِـلٍ : رُوحَـانِ بِاسْمِ الحبِّ يلتَقِـيَانِ لَو أَنصَفُـوا قالُوا : سيَنسَى واحِدٌ أيَّامَ صاحِبِــهِ .. .. بِلا اسْتئْـذَانِ هذَا أنَا .. وقصَائدِي مَنذُورةٌ لِهواكِ ، رَغمَ الجُرحِ والنِّسيَانِ لِي أنْ أقاسِمَكِ الشُّموعَ ، تَحيَّتِي لِشموعِكِ الذهبِيَّـةِ التِّيجَانِ .. ودَعِي فُؤادِي للقصائِدِ شاكِيًـا مَا كانَ مِنْ عِشقٍ ومِنْ ألحَـانِ الآنَ أهمِسُ لِلتِي أحبَـبْتُها .. : واللهِ .. قَد بالَغْـتِ فِي نُكراني ظَلِّي بعيدًا .. والحِكايةُ كُلُّها أنِّي رَجَعتُ بِكامِلِ الأحزانِ بقلم الشاعر السيد العبد شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط