الكراسي المجدولة من همس ذاتي عبق الشموخ جلست فوقها أنت عبير نفسي وهوية شعري ومن ترانيم الجدران الصلدة رنة دبيب خلخالك على أوداج الليل البهيم تخيرت في رؤياك نكهة من الصيف الفهيم على بطانة من رحم مأوى الكائنات الحية وقع طلاء الشتاء الطويل على زاوية الحضور الموعود بالتدثر الطازج وما نصبت حواسي على ركن مقام ٱية محفل الزلزلة المساواة بين غبطة طرفي الصيد الثمين الوارف بالحنين وبين متون لمسة وصال معانيك ترجلت بيننا أفنية من الجامعات الهندسية تشق غبار السرد على لوحة الواقع المعاش كلما وضعت رأسي فوق حجرك الذهبي رسمت بخيالي الجليل مفردة منصهرة في صحبتك على عبق التفصيل الٱلق بالتحسس وبما تنوعت وداعتك جمعت من رونق النقش المنمق فوق شفاهي بلمس غور سر الثريا بحار قوافيك لي معك غبطة من نور سحرك اليافع مدن المنحدرات الثرية بصخرة عنفوانك نفيت العطش ومن نشوة سماء الأبنية المهاجرة تقتات ذاكرتي على طلة مهابة غمامة ليونة ألوانك بزخرف التطويع قول المطر دون غرور حفرت لطيفك القوالب من الزخات مما أسفرت عن فحل قطرات إعرابي على محيط الشغف الكثيف الربيعي بالأجواء المطمورة بطمي السنابرق مزقت حجب الغرابة على وجنتي من فيض سمر الفنون العتيقة حتى جبر الفجر لخواطر التأمل المليح بادية البشاشة بشرى العتمة كلما تم بيننا من ٱل الارتطام بقايا الشعر المسدل على قفاء الإلهام العسس من حروفي على باب الحراسات كي تلج ابتسامتك في سلام صبغت زهو الشرح الوارف بحنين التنوع على كسوة من أولي أجنحة طير الأفق قبضت على وتين السعد بقربك مثنى وثلاث ورباع وواحدة تزف بيننا قاعدة جذوع لغات الاستثناء أنت الثراء الغير فاحش بك لملمت أطياف النساء في مجرات ألسن مراسي التواضع رفعت كناية أسمك عبير الشطٱن حيث ماعكست مراياك سقف الطموح من شمس المعارف بحال سلوكي الدفين في مناجاة دفء الكثبان في عناق شجن الناي والبيض المكنون وقشرة من مسامات النجوى بيننا من البوح الجليل النبيل الجميل ووردة من القناطير المقنطرة بالدهان من أيقونة عطرك تعالي على بيت القصيد معصميك بالكشف سليل ظهر دلالك ظهر الوشم الفضفاض كأن أشجار تغريد الغصون بثمار شدو البلابل على الحدائق البابلية استوت بيننا على بطء تنور شوقي في عمادة جمر الأفول للهذيان الغير مقبول طارت نغمة في المحاكاة استعمرت فؤاد ما تقلد عشقي سفيرة الحقائب مع النظارة السوداء لاأخفي عليك قط أدنى ظفر من أمشاج جيوب ولادتنا التي لاتعرف بيننا من الخربشات قط غموض لعلمي أن التسلق الصريح بيننا على مشاع الجمر الحسن استنطق اللفظ المتوهج من فوق صهوة ملك الجيد سلالم القدر الموسيقي ومن خلفك دفنت مما غرست سيقانك كل سذاجة من عهر السنين العجاف دونك إن ذلك لمن ودائع بنوك روحي على موجة من إيقاع أميرة القصر الموسوم بالفصول الخمسة المصحوبة بلب ديمومة كينونة طرح حكمة الختام فقه الطالب والمطلوب على أريكة مطارحات الهوى تذوق انتظاري نسمة يفوح منها أكاليل عنادك الأخضر الذي أكل اللانهايات على بدء نطيحة الحزن وما ألقت بنفسها الأسى على إيقاع صهيل صهوة روح براقش انتفضت خلف باب الوصيد دهشة وفاء ومن مراعي سؤال شرف السؤدد مابين سوء شرر الغياب وخير
الحضور الطيب فتحت الحدود بالقصص والحكايات الرائعة المتطايرة كأن إلهامي المصقول مع لوحة الشفق رسم ملامحك على عذوبة التموج بهيئتك عبأت نبأ السعد بالتجريد والتفنيد وشهد الحجج والبراهين على لساني منك ألف حول من مصاديق زفافنا الموفور ببنية الزخم موعدنا الرقراق الشفاف القويم خرج بقبس التحية بلقيس اليمن فتيحة لكل شهية حسب التوقيت المحلى
أنت أنا متاع التجسد المحمود المشتق من مداد أطايب الخط العربي سعي عليك صوب نبض الفؤاد من عرش يمين الملحمة حتى ما تأبط ذراعي وشم الأمنيات في شرايين الأرض الطازجة الطبقات الكبرى من نماء وكالة لقيانا العابرة لقارات جاذبية الأبد والأمد والأمل على اللوح المحفوظ بهدأة سنام هودج جبال سهول الرحيل إليك حياتي معك كلها عيد من خصيلات شعرك حتى أخمص القدم نعومة التيمم الخلاب على الرحب والسعة
مابيننا من مدن اليقظة ألف عهد في
حضن الولوج وما قرعت الكؤوس
بالفرار السديد دفنت الشقاء والجفاء لغير
رجعة في مقبرة اليقين بطولات بيننا شتى
تألقت في خراج الحل والترحال هتافنا معا
استوى وقد حان الحصاد بصدى ملتقى قناديل
البدر أغانينا مالها من نفاد من دواعي حسن العشرة الفريدة الطويلة على أوتار الحيل المشدودة صوب معالجة الغياب دون نشاز معدن التنقيب صفقة بيان خلف الزهور براعم وثمار وغصون كل الأماكن بيننا فاحت بالمروج