أحتج كل صباح حين تهجر سمائنا الطيور … ولا يطل أبدا شعاع الشمس ينشر خلف بابنا النور ….. أمد بصري طول المدى هل من آت يشخص حالنا يصحح مجرى الأمور … هل من صاغٍ نشكي له أوجاع حينا المقهور… أحتج ..ويحتج كل من هو مثلي لا يطير أبدا لأن الجناح مكسور … أحتج …ألف مرة في اليوم من كثرة الأموات الأحياء المدفونين في قبور ليست كالقبور … أحتج على صمت طال الأفواه حتى أمست كصنم لا ينطق ولا يرى النور …… إلى متى…. إلى متى أظل أنتظر المجهول ؟ أم مكتوب علي أن أحمل همي وهمومك أيها الأخ المقهور …. فرنسا 15ابربل2023