و كم من عائل …بقلم الشاعر محمد الفاطمي 13 أفريل، 2023 بواسطة souadchahidai وكمْ مِنْ عائِلٍ تُضَلّلُني بِظُلْمَتِها الظُّنونُ***ولا أدْري الغُيوبَ وما يَكونُ أسيرُ بِعَوْنِ ربّي مُسْتَعيناً***ونورُ اللهِ تُبْصِرُهُ العُيونُ وَكمْ مِنْ لَيْلَةٍ ضاقتْ بِخَوْفٍ***فزالَ الرُّعْبُ وانْتَهَتِ الظُّنونُ وكمْ مِنْ عائِلٍ أمْسى ثَريّاً***وبَعْدَ النّيْلِ تَصْرَعُهُ المَنونُ نُفَكٍِرُ في الحَياةِ وَنَحْنُ مَوْتى***وَخَلْفَ العَقْلِ يَنْتَشِرُ الجُنونُ //// أبيتُ على التّفكُّرِ في خَيالي***أقَلّبُ في الدفاترِ واللّيالي أُحَدِّقُ تارةً وأتيهُ أخرى*** وبَوْصَلَتي تُفَتِّشُ في احْتِمالي لَعَلّي أسْتَطيعُ عُبورَ بَحْرٍ***إلى الأُفُقِ المُعطَُرِ بالجَلالِ أجَدِّفُ بالحُروفِ هَديرَ مَوْجٍ***بأبْحُرِهِ المُجَدِّفُ لا يُبالي وبالآياتِ العِِظامِ وَجَدْتُ رَدّاً***تَطَيّبَ بالبَيانِ وبالمِثالِ //// أُناجي العالمَ العَلاّمَ لَيْلا***وأُدْرِفُ أدْمُعي غَيْثاً وطلاّ أُمَنّي النَّفْسَ مَغْفِرَةً وَعَفْواً***وأسْجُدُ باكياً عَبْداً مُذلاّ وَلَسْتُ بِقاطِعٍ أملي بتاتاً***ولا عاصٍ لما الرّحمانُ أمْلى سأبقى راضياً عَبْداً شكوراً***نهاراً حامِداً والذِّكْرُ لَيْلاً محمد الدبلي الفاطمي شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط