في حب مصر …بقلم الشاعر السيد العبد 13 أفريل، 2023 بواسطة souadchahidai فِي حُبِّ مِصر قالُوا : الجَمالُ ، فقلْتُ : مِصرُ سَنَاهُ هِـىَ أصـلُهُ ، وضِفَـافُـهُ ، ورُبَـاهُ أمُّ الحضَارةِ ، ليسَ يُقرَأُ مجدُهَا إلَّا وجـدتَ الحـقَّ قَـد زكَّـاهُ مِيراثُ أهلِ الخيْرِ مِنْ أجدَادِهِمْ فَـأَدِمْ عليْـها الخيْـرَ ، يَا ربَّـاهُ النِّيلُ يجرِي بالرخَاءِ ، وفوقَهُ ربٌ قديرٌ ، ساقَـهُ وحَبَـاهُ والشّمسُ سيِّدةُ الضِّياءِ تقُولُهَا : ” كلُّ الضِّياءِ جَلالُ مِصرَ دَعَاهُ “ ليكونَ خادِمَهَا الأمينَ ، فلَا ترَى ليْلًا علَى طولِ المدَى تخشَاهُ قُلْ : أمُّ هذِي الأرضِ ، كعبةُ وجْهِهَا مادامَ عبْـدٌ يَـرتَجِـي بُشْــرَاهُ لوْ لمْ يكُنْ فِي مِصرَ إلَّا ( أزْهَـرٌ ) لِلعِلمِ فِي ملَكُـوتِهِ ، لَكَـفَاهُ تُحيِي تُراثَ السَّابقِينَ عُلُومُـهُ وتَجُودُ بِالفَضلِ المُبِينِ يَدَاهُ أفَلا ترَى ( مُوسَى ) يُقِيمُ صلاتَهُ وتشُـقُّ بَحرَ الأَخسَرِينَ عَصَـاهُ ؟ قُمْ وامْدَحِ الطُّورَ العظِيـمَ ، فإِنَّـمَا نُورًا مِنَ اللهِ الرَّحِيـمِ تَـرَاهُ قُمْ وامْدحِ القمحَ السَّـخِيَّ ، فإِنَّـمَا أسخَى كَريمٍ طيِّـبٍ ـ مَغنَـاهُ واسْتَبْقِ مِنْ زمَنِ النُّبُـوَّةِ دَعوةً هِىَ خيْرُ مَا ترجُوهُ أوْ تلْـقَاهُ وبِأولِيَاءِ اللهِ نفتَـتِحُ الثَّنَـاءَ علَى الأمَانِ ، وعَهدِهِ ، ومَـدَاهُ مَا الأرضُ ؟ لوْلا مِصرُ ، لوْلا جيشُهَا والمَجْدُ ـ شَاهِدُ نُبْـلِهِ ـ سِيمَاهُ الحبُّ لوْلا مِصرُ كانَ مُطَارَدًا تبكِي القلوبُ أريجَهُ ، وشَـذَاهُ بَاقٍ ـ بقَاءَ الشمسِ ـ مجْدُ رِجالِهَا لا فخْـرَ لِي إلّا بِـهِ وهُــدَاهُ شعبٌ سَخِيُّ الرُّوحِ ، يأبَى أنْ يُرَى فوقَ النُّجومِ الزَّاهِراتِ سِوَاهُ بقلم الشاعر السيد العبد شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط