الخيانة العظمى …بقلم الأديب سعيد الحكيم

تجربتي مع القصه القصيره 

(الخيانه العظمى)

……. …… …… …..

جميلة الحضور خارقة الجمال بشعرها

الذهبي ووجههاالصبوح الذي يزهزه ايامنا ويسعد حياتنا فهي نعيم دنيتنا بل جنتنا حصلت عليها بشق الروح وفارغ الصبرودفعت الكثير من المال من اجلها لاهلها ولمن كان له الفضل بالتعارف والتواصل بيننا وبين عائلتها ولازلت ادفع لاهلهابعد مرور عقود من الزمن ولاابخل بكل ماتطلبه مني هي وعائلتها ولم اقصر معهم يوما التصقت بها والتصقت بي كاننا جسد واحد لا نريد فراق بعضا لاليل ولانهار وكانت حبيبه مهذبه مطيعه رائعه مخلصه لاتعصى لي امرا

ودائما تحت امرتي لم تتكاسل يوما عن طلبي وخدمتي

ولا نستطيع البعد عن بعضنا اونفارق بعضنا حتى للحظات معدوده  

ولكن بدات ارقب منذ عدة سنوات غير بعيده بحركات غير مالوفه منها اتجاه عائلتنا واولادنا واتجاهي ايضا تخرج لساعات طويله وتعود دون اذن مني ودون مبالاة

اوحساب لاحد لقدتفرسنت

وقست علينا وسيطرت على الجميع

دون رادع او خوف من احد

وتكرر ذلك يوميا ولاتأبه بنا لساعات طوال دون رادع من احد ضرب الوسواس براسي ماذا دهاها وكانت مستقيمه لمدة عقود واصبحت ارقب تصرفاتها وحركاتها

المقيته وتزاد يوما بعد يوم

هل هي عاشقه غيري ام جهل الستين كما يقولون

وبكل الاحوال اعتبرتها خائنه

وبدات تظهر عليها علامات الخيانه والغدر ونكران الجميل تذهب دون إذن ودون سابق انزار على كيفها لاتخشى احدا 

ورويدا رويدا بدات تفرض سيطرتها علينا وخرجت عن شورنا ولاتابه لارادتي وارادت اولادي الشباب وبناتي الصبايا فطنشتنا جميعا كانها لاتعرفنا واصبح مغلوب على امرنا وكشرت عن انيابها متسلحه بعائلتها الكبيره المتجبره كي لااسالها اين راحت ومتى جاءت وبدت بخروج ودخول مكوكي وانا عيوني ترقب هذه الافعال الشاذه التي افسدتها واغاظتنا دون رادع

وقلبي يقطر دما على ما حل بنا

فاجلس انا والاولاد والبنات كبارا وصغارا مكتوفي الايدي لقاء عربدتها ولؤمها وانحرافهاالشاذ نندب حظنا

ونتاوه على الايام الجميله الماضيه

التي كانت تغمرنا بها بحبها وحنانها الدائم الذي لايوصفان

كان تنير حياتنا وتدفء

قلوبنا بلمستها السحريه التي تدخل المتعه والسرور على قلوبناولم تكن تتركنا اوتتخلى عنا يوما

اصبحنا الآن نجلس في كل يوم والكآبه وضيق الصدر تمزق احشاءنا نجلس قابعين لاحول لنا ولامعين

و ننتظر لحظه بلحظه رجوعها ونحن بفارغ الصبروالملل والغيظ كاد يفتت قلوبنا من الغيظ وهذاالتصرف اللا مسؤول

وعيوننا شاخصه الى السقف والجدران واذ بنا نصيح بفرحه عارمه وبصوت واحد لقد جاءت ( اجت الكهربا )

وبسرعه البرق نهضنا نتراكض ونتصادم بعضنا ببعض وكل منا يذهب الى هاتفه ليشحنه قبل وقوع كارثة الانقطاع الفجائي مرة اخرى

وكانت الطامة الكبرى عند التلفزيون والمعارك على جهاز التحكم والكل يريد الحصول عليه

ولكل واحد ذوقه الخاص بالمشاهده فتعلو الاصوات والمشادات بالايدي ثم يبدأ لهجوم والهجوم المضاد وقبل ان يبدأ شد الشعر وحلبات المصارعه والملاكمه واذا بالكهرباء تعاود الانقطاع

وتنهي المشاجرات بأمن وسلام والف الحمدلله 

شكرا شركة الكهرباء وعائلتهاالفاسده

بقلمي

سعيدالحكيمcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق