صحوت بعد معاناة مع مرض نتيجة إرهاق شديد , في وادٍ من صمت عميق يكتف المنزل لا أنيسا ولا ونيسا وحيدا سوى حزمة من الأوراق المبعثرة وغصن ياسمينة يرنو إلي لأبلل شفتيه بقطرات من الماء لينعشني بشذاه كعادته دائما فهو رفيق الليالي والأيام وهو المؤنس في هذه الغربة , وحفنة من تراب الوطن تعويذتي الأبدية ,,,إلى ذاك الثرى الطاهر أحن واشتاق فمتى سيضمني بين ذراعيه ويغلق قلبه علي بضمة أبدية .؟