مائدة الرحمن …بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش 9 أفريل، 2023 بواسطة souadchahidai مائدة الرحمن ُُُُُُُُُُُ أَبَتَاهُ قَدْ أَزِفَ إِفْطَارُ المَغْرِبِ وَمَا مِنْ خُبْزٍ أَوْ حَبَةِ رَطِبِ وَمَوائِدٌ مِنْ حَوْلَنَا قَدْ ذَخُرَتْ بِكُلِ أَنْوَاعِ الطَعَامِ الأَطْيَبِ وَرَائِحَةُ شِوَاءٍ قَدْ اِنْتَشَرَتْ تُحِي الفُؤَادَ المُعَذَبِ أَبَتَاهُ فِي الصِّيَامِ لَنَا وِجَاءٌ مِنْ ظَمَأٍ وَمِنْ سَغَبِ وَلِغَيْرِنَا مَوَائِدٌ تَزَاحَمَتْ عَلَيْهَا الأَطْبَاقُ مِنْ كُلِ صَنْفٍ مُحَبَّبِ وَ نَمُوتُ جُوعَاً مِنْ غِيْرِ صِيَامٍ فِي كُلِ يَوْمٍ ذِي مَسْغَبِ وَيَمُوتُ غَيْرُنَا مِنْ تُخْمَةٍ وَمِنْ كِثْرَةِ أَنَوَاعِ المَشْرِبِ أَهُوَ الصِّيَامُ لِإِقَامَةِ مَوَائِدٍ تَتَخَاصَمُ الأَطْبَاقُ فِيهَا وَتَشْتَكِي وَتَتَمَايَلُ كُؤُوسٌ مِنْ بَارِدِ الْمَشْرَبِ مُشَرَدُونَ لَا بَيْتٌ يَأْوِينَا وَخَيَامُنَا قَدْ جَمَعَتْ كُلَّ مُتْرِبِ (1) أَمْ يُطْعِمُونَ الطَعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَاً وَكُلِ ذَا مَسْغَبِ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفِسِهِمْ لِكُلِ مِسْكِينٍ وَذَا مَتْرَبِ (2 ) جَاؤُونَا بِدِينٍ لَهُمْ قَدْ كَفَّرَ كُلَ مُوَحِدِ الذَبْحُ وَالْحَرْقُ شَرِيعَتُهُمْ وَالسَّلبُ وَالنَهْبُ لَا حُرْمَةَ لِطِفْلٍ وَلَا امرَأَةٍ وَالقَتْلُ لِلْرُضَعِ وَالشِيَبِ الغِنَى لِكُلِ بَهْلَوانٍ وَشَاطِرٍ مَصَاصٍ لِدِمَاءِ كُلِ مُعَتَرِ وَالْمَوْتُ لِلْجَائِعِينَ الأَقْرَبِ أَهَذَا دِينَهُمْ ؟ أَهَذِهِ حُرِّيَتَهُمْ ؟؟ أَهَذِهِ ثَوْرَتَهُمْ ؟؟ إِنِي كَافِرٌ بِكُلِ دِينٍ يَدْعُو لِتَعَصٌّبِ ــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الفقير المعدم 2 ـ مفعول من أَتْرَبَ كثير التراب التصق به التراب وهي هنا كناية عن المسافر ـ ابن السبيل ــــــــــــــــــــــــــــــ د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش ( من ديواني مذكرات وطن ) شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط