ترى أغدا ألقاك ؟…بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

تُرى . أغداً ألقاك .. ؟.  

=================== لم يكن اللقاء ٱنذاك مستحيلاً 

كنت أرسم وجهك الطفولي .. قبل أن تغتاله يداك …

باقة الورد انتثرت اوراقها ..وانت واجم..

لست ادري ما دهاك ..

صرخت بأعلى صوتي ..صرخت باسمك 

لا تبتعد ..والقارب الأبنوس ..ينتظر .

لكنك ..تعثرت بمشيتك ..مرات ..ومرات.

ومشيت فطبت وطاب ممشاك ..

وتأتي اليوم معتذراً ..!

ترسم الورد ثانيةً ..تمهّد الدرب بلقياك .

وتكتب أمنياتنا على صدر البحر ..

فما أحلاها .. وما أحلاك ..

أنا ياصديقي ..عقدت على الهوى سبعاً 

وعشقت ذكرك ..وذكراك ..

ورضيت بما وهب لي ربّي ..و صلاة فجرٍ ..ودعاء..

وشراع يتهادى على ضفة الروح ..

يعزف لحناً إغريقياً ..

وأبجدية ..ونسائم صبح ..

ونجوم تودّع بريقها ..تلوّح بيديها ..

تنادي..

تُرى ..أغداً ألقاك ..؟.

بقلمي..خاطرة نثرية.

معاد حاج قاسم.

4/4/2023.cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق