في مدح النبي …بقلم الشاعر السيد العبد 5 أفريل، 2023 بواسطة souadchahidai في مدحِ النبيّ القلبُ دونَ مقامِ أحمدَ يخشعُ الشوقُ يُلزِمُـهُ السكوتَ فيخضعُ سيظلُّ قلبي يبعثُ الحبَّ الذي مِـنْ طولِهِ تلكَ النواظرُ تدمَـعُ ماذا أقولُ بحقِّ مَنْ أخلاقُهُ ـ أبدَ الزمانِ ـ علَى السَّنا تتربَّعُ هذا حبيبُ اللهِ ، هل في مِثْلِهِ أحدُ يُحِبُّ ويستعينُ فيُرفَعُ كلُّ الأحبّةِ عندَ بابِـكَ حُـضَّرٌ بالحبِّ ، بالشوقِ العظيمِ تجمَّعُـوا قلــبٌ محِـبٌّ للنّبــيِّ ، وآلِـهِ .. وعلَى المحبّةِ فالمحبّةِ يهجَـعُ فإذا وجدتُ الشمسَ حانَ شروقُها فالكونُ مِـنْ أنوارِ وجهِكَ يسطعُ وإذا رأيتُ الشِعرَ أصبحَ مِنبَرًا فلأنّهُ في حقِّ مدحِـكَ أرفَـعُ وإذا لقِيتُ القلبَ كبَّـرَ نبضُها فكأنّــهُ أبــدًا لِنُــورِكَ يرجِـعُ وإذا لمحتُ العيْنَ سبَّـحَ دمعُها فمَداكَ يجعلُها تحبُّ وتدمَـعُ النورُ صاحبُكَ الأمينُ شرافةً يا ليْتَ نورَكَ شَربَـةٌ أتجـرَّعُ صلُّوا عليهِ مدَى الزمانِ وسلِّمُوا هذَا الذي يومَ القيامةِ يشفع بقلم الشاعر السيد العبد شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط