مصباح العيون …بقلم الشاعرة زكيَّة أبو شاويش

هذه مشاركتي المتواضعة :

قال الشَّاعر / حسين عوفي البابلي

عمياءُ كلُّ دروبي والنجومُ ذوت ___ لما ترجّلَ من عينيَّ مصباح

معارضة بعنوان :

مصباحُ العيون ___________________________________البحر : البسيط

في البعدِ لاحوا وما في العينِ مصباحُ ___ لكنَّهُ حدسٌ والوصلُ أرواحُ

هانت قصائدُ من بالشوقِ قد جمعوا ___للحبِّ من قصصٍ واحتارَ ملّاحُ

أينَ الأحبَّةُ إذ ضاقت مضاجعهم ___ من بعدِ ما طرقوا أبوابَ من راحوا

في كلِّ دربٍ يتوه القلبُ من شجنٍ ___ إذ غابَ منطلقٌ عن أُفقِ من باحوا

بكلِّ خفقٍ وما قد قيل إذ شغلوا___ عن كلِّ مكرمةٍ راقت وما ارتاحوا

هذي عيونٌ بما في القلبِ قد ذرفت ___حتى أنارت حنايا من بها ساحوا

…………………

ها قد وردتُ على عينٍ يغازلها ___ من كانَ يلقى حبيباً ليسَ يرتاحُ

واجتالهُ شغفٌ من بعدِ أن رحلوا ___ حتَّى يكلِّم نفساً جرَّها الرَّاحُ

إن غابَ عقلٌ فلا للحزنِ منزلة ___تبقي على وصلٍ والوهمُ يجتاحُ

من ذا يناجي ظلامَ الليلِ في سحرٍ ___والنجمُ غابَ وفي العينينِ مصباحُ

يرى الأحبةَ أطيافاً تعاودهُ ___مع كلِّ ذكرى جثت والعقلُ لمَّاحُ

يا ربِّ أنت ملاذُ الخائفين إذا ___ما زارهم وهمٌ بالشَّرِّ قدَّاحُ

………………

رحلتُ عن منزلٍ قد كانَ في زمنٍ ___ يهوى مجيئي وفيَّ اليومَ ذبَّاحُ

تئنُّ أسقفُهُ إذ ماتَ من سكنوا ___ والصمتُ خيَّمَ لا حسٌّ لمن جاحوا

بالدَّمعِ قد صدحوا لا صبرَ يمنعهم ___عن أيِّ شكوى وللأقفالِ مفتاحُ

ها قد رجعتُ إلى نفسي أُعاتبها ___لمَ المجيءُ لأَطلالٍ وقد راحوا

والنفسُ من وطرٍ تنسى مراقبها ___ في كلِّ آنٍ لها قبرٌ ونوَّاحُ

وبالصلاةِ على الهادي نرى أملاً ___ يروغُ عن قصمٍ والموتُ طوَّاحُ

……………….

الاثنين 21 شعبان 1444 ه

13 مارس 2023 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلامcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق