مصباح العيون …بقلم الشاعرة زكيَّة أبو شاويش 17 مارس، 2023 بواسطة souadchahidai هذه مشاركتي المتواضعة : قال الشَّاعر / حسين عوفي البابلي عمياءُ كلُّ دروبي والنجومُ ذوت ___ لما ترجّلَ من عينيَّ مصباح معارضة بعنوان : مصباحُ العيون ___________________________________البحر : البسيط في البعدِ لاحوا وما في العينِ مصباحُ ___ لكنَّهُ حدسٌ والوصلُ أرواحُ هانت قصائدُ من بالشوقِ قد جمعوا ___للحبِّ من قصصٍ واحتارَ ملّاحُ أينَ الأحبَّةُ إذ ضاقت مضاجعهم ___ من بعدِ ما طرقوا أبوابَ من راحوا في كلِّ دربٍ يتوه القلبُ من شجنٍ ___ إذ غابَ منطلقٌ عن أُفقِ من باحوا بكلِّ خفقٍ وما قد قيل إذ شغلوا___ عن كلِّ مكرمةٍ راقت وما ارتاحوا هذي عيونٌ بما في القلبِ قد ذرفت ___حتى أنارت حنايا من بها ساحوا ………………… ها قد وردتُ على عينٍ يغازلها ___ من كانَ يلقى حبيباً ليسَ يرتاحُ واجتالهُ شغفٌ من بعدِ أن رحلوا ___ حتَّى يكلِّم نفساً جرَّها الرَّاحُ إن غابَ عقلٌ فلا للحزنِ منزلة ___تبقي على وصلٍ والوهمُ يجتاحُ من ذا يناجي ظلامَ الليلِ في سحرٍ ___والنجمُ غابَ وفي العينينِ مصباحُ يرى الأحبةَ أطيافاً تعاودهُ ___مع كلِّ ذكرى جثت والعقلُ لمَّاحُ يا ربِّ أنت ملاذُ الخائفين إذا ___ما زارهم وهمٌ بالشَّرِّ قدَّاحُ ……………… رحلتُ عن منزلٍ قد كانَ في زمنٍ ___ يهوى مجيئي وفيَّ اليومَ ذبَّاحُ تئنُّ أسقفُهُ إذ ماتَ من سكنوا ___ والصمتُ خيَّمَ لا حسٌّ لمن جاحوا بالدَّمعِ قد صدحوا لا صبرَ يمنعهم ___عن أيِّ شكوى وللأقفالِ مفتاحُ ها قد رجعتُ إلى نفسي أُعاتبها ___لمَ المجيءُ لأَطلالٍ وقد راحوا والنفسُ من وطرٍ تنسى مراقبها ___ في كلِّ آنٍ لها قبرٌ ونوَّاحُ وبالصلاةِ على الهادي نرى أملاً ___ يروغُ عن قصمٍ والموتُ طوَّاحُ ………………. الاثنين 21 شعبان 1444 ه 13 مارس 2023 م زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط