الخطاب الذي أعلنت عليه دولة قطر قبل التظاهرة العالمية أبهر كل المشككين في قدرة الحوكمة التي رسمتها الدولة والقائمين على شؤون تسيريها كإطار تنظري إذ أن الواقع كشف الأغاليط التي وقع فيها من كذب واستغرب وشكك في قدرة قطر التي تناسبت عندها النظرية مع الواقع فأصبح الواقع أغنى من النظرية كما قال غاستون باشلار
أبهرت العالم بدقة التنظيم والإرشاد فأصبح كل سكون او حركة بمعيار رياضي وعلمي دقيق وانصرف الكل سواء من حضر الدورة الرياضية العالمية او من شاهدها على التلفاز منبهرا بالوجه الحضاري المستنير بقيادة رشيدة واعية بما رسمت من خطط عجز الآخر عن تتبع مسارها وصدرت خطابا حضاريا لكل شعوب العالم مبرزة السلوك الحضاري من استقبال ورعاية لا يقترب منها الشك معلنة سمو القيادة
وقدرتها على إعلان جديد وهو بداية بناء الحضارة بعقل عربي لطالما نعت بقسوره في المحافل الدولية وأخرجت العقل العربي من السكون الى الحركة التي غابت عنه عقودا
بل قرونا خلت بهذا النمط كانت دولة قطر سباقة بين كل كل الدول العربية في استحداث نهضة سريعة تحكمت في احد أهم دعائم الحضارة وهو الزمن بالإضافة الى العنصر الثاني المكون للحضارة والأهم وهو الإنسان وأكملت الاساس الثالث وهو تطويع التراب وهي اسس بناء الحضارة كما يسميها المفكر العربي مالك بن نبي رحمه الله
وأصبحت منارة تصدر خطاب التقدم والازدهار دون منافس
بهذا الشكل ابهرتني دولة قطر الحبيبة كواحد من العرب الذين يهتمون بالشأن العربي للقيادة الرشيدة كل الاحترام والتقدير .