( نتأنى قبل أن نتمنى حين تكون أمنياتنا تطال النجوم . لنُلبِس حروفَ الأمنية بعضاً من ريش طاووس قد إزدان جمالُه وبدا كماله . ونغمس كل حرف من الأمنية ببعض عسل الأمل الذي لا يشرب منه حرفٌ إلا وأضاء . ونجعل وقت السحَر مع أنفاس الصبح أجمل الأوقات للأمنيات حيث تشع حروفُها وتمسي ذات إشراق ولألاء . ولأن خشوع الكون لحظة الدعاء إلى الله يكون أسلم من حيث الإجابة وآمن من حيث الإستجابة . فتكتمل عناصر التمني بعد أن أجدْنا الصبر والتأني .)( الأديب وصفي المشهراوي)