كل القصائد …بقلم الشاعر السيد العبد 12 مارس، 2023 بواسطة souadchahidai كل القصائد كلُّ القصائدِ فِي هواكِ سخيَّـةْ فتذَكَّـرينِي يا أرقَّ صبِـيَّةْ ما كنتُ أنسَى مِنْ وصالِكِ ساعةً كانتْ وُروداْ فِي يَديَّ شَـذِيَّـةْ قالُوا : ومَنْ تهوَى ؟ فقلتُ : أميرةٌ ألِفُ الربيعُ لُحونَـهَا الملكِـيَّةْ عَنْ حُسنِها يحكِي الكمَانُ حكايةً مِنها علَى كَـفِّ النّهارِ بقِـيَّـةْ عَنْ حُسنِها يحكِي الكمَانُ ، فلا أرَى إلَّا حكايةَ عِشقِها العُـذرِيّـةْ لا عيرُها امْرأةٌ يصافحُها السَّنا ليكونَ فاتحةَ الهوَى الأبـدِيّـةْ تمشِي فلَا أدرِي ؛ أتَتْبعُها الظِّباءُ .. أمِ الظّبَاءُ مِنَ الجمالِ حيِـيَّةْ ؟ تمشِي فألقَى ألْفَ شمسٍ أشرقَتْ حتَّى تسُوقَ مِنَ السماءِ تحِيّـةْ حتَّى لقدْ وقفَتْ تُسائِلُني : ألَا يأتِيكَ طيْفي بُكرةً وعشِيَّـةْ قلتُ : اتْركي لِي مِنْ خِمارِكِ عِطرَهُ ليكونَ للوَلدِ المُحبِّ هدِيَّـةْ النهْرُ شاعرُكِ الأمينُ ، وإنّني أبداً جليسُ شُطوطِهِ السِّحريَّـةْ يكفِي غراماً أنَّ حبَّـكِ آسِرِي حتَّى أنالَ بأسرِهِ الحُـرِّيَّـةْ يكفِي حنِيناً أنَّ كلَّ قصائِدي لكِ منذُ دهرٍ كاملٍ مَـأتِيَّـةْ فإِذا دعَاكِ الحبُّ قلتُ : وخالِقي كلُّ القصائدِ فِي هواكِ سخِيَّـةْ بقلم الشاعر السيد العبد شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط