ترادف الستر ….بقلم الشاعر نصر محمد

ترادف الستر بين الظهور والكمون 

تنثال رؤياك خلف حدود النبض الرقراق 

انسيال معانيك الذهبية على معصم أسوار حياتي من

بدء بوابات الوقف اللازم على مشارف ولوج الصدى حتى أروقة الشجن بيت القصيد خالص إلقاء الشغف الأكبر بأفق نوافذ المنازل على العبق المدوي بصهوة ظهر غرقي 

طويت الهجرة إثر الهجرة أفواجا من تقاليع المدن الزاهية 

بحقب ألوانك الخصبة وما حملت تعاريج سلوكي من 

 تحت غصون ظلالك ماتفيأت روحي نسمة الكتب

 السيارة ‏من عجلة غبار المسافات التي شهدت من 

طيفك الترانيم الشيقة برشاقة ابتسامتك ‏كل حارة

 طلت على ساحة مقطوفة مما أرسلت حلمي خلفك من

 فوق وسائد نفسي بقفزة جليلة في صحن فناء الربيع السرمدي بكحلك اليافع كون إعرابي المملوء بك 

 ‏تخمة من القوت الحي الشعبي ترجلت كما الصقور

 والنوارس والحملان على شطٱن جزر وداعتك 

 ‏لي ماحييت الظفر في شباك تبارك الذي بث في 

 ‏خيالي حضور بشاشتك على عرض الأفق وطول 

 ‏مجرات السين لي معك توقعات بحجم أبراج

 النقلة المتوهجة النوعية تسبر غور سلوكي الأرضي 

 ‏مما صعقت خطاك تراكمات الرتابة غرست من 

 ‏أطنان التوهج بوجداني كفة من الموازين 

 ‏المغايرة رجحت قوام كثافة شعري المسدل 

 ‏على قفا إلهام ومن دواعي ما قطفت بسحرك الفواح الخلاب وردة كالدهان تداعى سرب الغياب إلى فواجع قصعة النسيان النقر المعتمد ختم ذاكرتي كما الراعي الرسمي صالح أيامي في هودج زفاف المباني 

 ‏بسرد الطلاء على واجهة حضور المراسم 

 ‏أيقنت أن ليس لليث سوى عهد حضن اللبوءة 

 ‏فرائس ترتع وتلعب حول خصر رشاقة الهجوم 

 ‏المدهش إن ذلك لمن عبير ٱية المشتقات اللغوية 

 ‏التي تمطرها الغابات بسيقان الاحتواء أشجار جذوع ماشرحت فاتن كثافة الولادات العبقرية من رحم الحسان 

 ‏جمعت لك بطانة من خير القابليات فوق مسرح لقيانا 

الممتد وتحت الصرح الشامخ بطي أركان لين الجانب 

 ‏نعومة سكينة تسبق في التهاني العواصف مابيننا من 

 ‏براعم جياشة بالنغم من فوق الأوتار المصقولة بملامح 

رحلة التين والزيتون حصدت اللوامع المشرقة ومن فوق 

 ‏حبل الثمالة أينعت بيننا المتانة من فرط المد والجزر وماعبأت بين نهديك خراج المناوشات ملتقى الجمعان

 ‏تعالي ليس بيننا منتصر ولا مهزوم مما تعارف عليه في الحروب بالنكد المصلوب على كل خشبة نخر فيها سوس الحزن الدفين ومرارة الأسى خوارة تدر من ثدي كل صياغة المطر المزركش بنهر جداول عذوبتك 

 ‏حواسي النائمة بجوار هضابك تلك من أنباء

 ‏ماسكن بين السحاب والغمام لعاب التذوق 

 ‏لنشوة الإطباق ما جسدت شفاهك نبرة كل

 ‏ قبلة منصهرة ‏بسائر أنحاء العلا والأوسط والأسفل 

 ‏لبست مكمن الشدو بطمع عروة اللمس بفتح محفل

 الخرائط التي بلغت أغاني الورى بصبايا دلال هدير

 تموجات كل تتويجة بنهر كتمت أنفاسي حتى مرت قوافل الغيرة من بدء المساء حتى مطلع الفجر رغم الطيور التي وضعت بيضها المرصع بقشرة نجوى الغفوة من تحت 

 ‏جناح الطور والطود الأشم الأدهم نقلت من فوق 

 ‏ظهر الجياد الحمام الزاجل تترا الرسائل العتيقة 

بيننا مضمار السبق الصحفي وكالة طقس صهيل البوح 

 ‏مذيعة الروعات متعت دوما في الإلقاء البقاء الضاري 

 ‏المتوحش في وجه الوحشة مابيننا من ديار الطمأنينة 

 ‏الشوارع البكر وأرصفة مبنية من تسكعي المتدثر من 

 ‏تحت شراشف الفطرة والبراءة يقطع سليقة المواهب 

إشارة مرور صفاء سلطانة العز المترع في بحور البواسل

تعالي على ديمومة ختام قوافي الحل والترحال من 

السنابرق حتى قوس قزح سددت للصبر من ضلع 

إحسان التوغل في محراب القدس تعالي لقد لملم

 التيه وفي عقبه الحيرة ذيل الخيبة والخسران 

 ‏لغير رجعة من فوق الطرق الصلدة بعنادك ‏المحمود 

 ‏إلى هنا ثم أما بعد كل الحكايات والروايات والقصص والملاحم الطويلة كما الأبواب على مصراعيها مقفلة 

 ‏مغلقة على كفالة دستور الفتح المستنير بمحاكاة 

 ‏حركة زجاج الحداثة الشفافة عكست الهطول

 ‏ المنمق في عناق عيد ميلاد الضحى كل هنيهة بيننا صولة من الدفء عند كل منحنى البرد والصقيع رسمت لوحة من نضارتك تفوح بمشتقات الزمن على مشاع الدفن الجميل بسواعد محفل الدر المنثور بلوغ معصرات بشرى 

 ‏لكل كيد وردى تعالي رغبة في المزيد تصب الرضى 

 ‏مابيننا من أسلاك القدر صنعت عشقنا من فولاذ 

 ‏وشوقي من محار أصداف البحار وشوشت بين 

 ‏حناياك القارات الخصبة والمحيطات الطرية

 ‏ التي حوت مااستوت بيننا ‏بيننا المراسي من 

 ‏ضمير الصخور والشعاب والكثبان حيث شطٱن القرار الحاسم لشفرة توليد العواصف طواحين حقول الفرح 

 ‏اللقاء بيننا الخصب بلا انتهاء الشهد والرضاب 

 أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد

أضف تعليق